الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
117
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
لهفى لرهن ضريح صار كالعلم * للجود والمجد والمعروف والكرم قد كان للدين شمسا يستضاء به * محمد ذو المزايا طاهر الشيم سقى ثراه وهناه الكرامة والر * يحان والروح طرا بارىء النسم وكان مدة حيوتهما إذا اتفق سبق أحدهما إلى المسجد وجاء الاخر بعده يقتدى به ، وكان كل منها إذا صنف شيئا ارسل اجزائه إلى الاخر وبعده يجتمعان على ما يوجب التحرير والبحث ، وكان إذا رجح أحدهما مسئلة وسئل عنهما غيره يقول ارجعوا اليه فقد كفاني مؤنتها . وبالجملة له قدس سره مصنفات وفوائد ورسائل وخطب اطلعت منها كتاب منتقى الجمان ، ومعالم الدين مقدمته أصول ويروى من فروعه مجلد ، وحاشية على المختلف ، ومشكاة القول السديد في تحقيق الاجتهاد والتقليد ، والإجازات ، والتحرير الطاوسي ، والاثني عشرية في الطهارة والصلاة ، وله ديوان شعر ، انتهى . أقول منتقى الجمان مجلدات وقد برز منها العبادات ، وبرز من معالم الدين وملاذ المجتهدين من فروعه الطهارة وهو عندي موجود ، ومن أصوله الكتاب المعروف الذي له غاية الاشتهار كالشمس في رابعة النهار وله ، شروح وحواش منها : حاشية الملا صالح المازندراني ، وحاشية ابنه الشيخ محمد ، وحاشية سلطان العلماء ، وحاشية المدقق الشيرواني ، وحاشية الوحيد البهبهاني ، وقد كتبها لابنه الشيخ عبد الحسين ، وهداية المسترشدين للشيخ محمد تقي الاصفهاني ، وحاشية الحاج الشيخ رفيع الجيلاني ، وشرح الملا صفر على اللاهيجانى ، وشرح الحقير راقم الحروف كتبتة شرحا مزجيا أزيد من نصفه ، وضاع عند ايابى من النجف - الأشرف مع مائة مجلد من كتبي ، ولم يبق منه الاكراسيين من أوله ، وله رحمه اللّه التحرير الطاوسي ، وكتاب الإجازات ، والحاشية على المختلف ، وكتاب مشكاة القول السديد في تحقيق معنى الاجتهاد والتقليد ، والرسالة الاثني عشرية في الطهارة